٤٣١١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{ولا تمش في الأرض مرحًا}، قال: لا تمش فخرًا وكبرًا؛ فإن ذلك لا يبلُغُ بك الجبال، ولا أن تخرِقَ الأرض بفخرك وكبرك (١). (٩/ ٣٤٧)
٤٣١١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تمش في الأرض مرحا} يعني: بالعظمة، والخيلاء، والكبرياء؛ {إنك لن تخرق الأرض} إذا مشيت بالخيلاء والكبرياء، {ولن تبلغ} رأسك {الجبال طولا} إذا تكبَّرْت (٢). (ز)
٤٣١١٨ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- {ولا تمش في الأرض}، قال: لا تفخر (٣). (ز)
٤٣١١٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولا تمش في الأرض} يعني: على الأرض {مرحا} كما يمشي المشركون، فتمرح في الأرض. وهي مثل قوله:{ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون}[غافر: ٧٥]، وكقوله:{وفرحوا بالحياة الدنيا}[الرعد: ٢٦]، يعني: المشركين لا يفرحون بالآخرة. وقال:{إنك لن تخرق الأرض} بقدمك إذا مشيت، {ولن تبلغ الجبال طولا}(٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٣١٢٠ - عن يُحنَّسَ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا مَشَت أمَّتي المُطَيطاءَ (٥)، وخَدَمَتهم فارسُ والروم؛ سُلِّط بعضهم على بعض» (٦). (٩/ ٣٤٨)
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٧٨، وابن جرير ١٤/ ٥٩٨، كما أخرجه من طريق سعيد مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥٣١. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٥٩٨. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٣٥ - ١٣٦. (٥) المطيطاء: التبختر. التاج (مطط). (٦) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التواضع (٢٤٩). والحديث عند الترمذي (٢٢٦١) من حديث ابن عمر. وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٩٥٦).