٤٣٤٩٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: بينما نحن بفناء الكعبة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا إذ خرج علينا مما يلي الركن اليماني شيءٌ عظيم كأعظم ما يكون مِن الفِيَلة. قال: فتفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [وقال:]«لعنت - أو قال: خزيت» -شك إسحاق-. قال: فقال علي بن أبي طالب: ما هذا، يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال:«أوَما تعرفه، يا علي؟». قال: الله ورسوله أعلم. قال:«هذا إبليس». فوثب إليه، فقبض على ناصيته، وجذبه، فأزاله عن موضعه، وقال: يا رسول الله، أقتله؟ قال:«أوَما علمت أنه قد أجل إلى الوقت المعلوم». قال: فتركه مِن يده، فوقف ناحية، ثم قال:[ما] لي ولك يا ابن أبي طالب؟ واللهِ، ما أبغضك أحدٌ إلا قد شاركتُ أباه فيه، اقرأ ما قال الله تعالى:{وشاركهم في الأموال والأولاد}(١). (ز)
٤٣٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله:{وشاركهم في الأموال}، قال: كلُّ مالٍ في معصيةِ الله (٢).
(٩/ ٣٩٥)
٤٣٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وشاركهُم في الأموال}، قال: وكلُّ مالٍ أُخِذ بغير حقِّه (٣). (٩/ ٣٩٥)
٤٣٥٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{وشاركهُم في الأموالِ}، قال: الأموالُ ما كانوا يُحرِّمون من أنعامهم (٤). (٩/ ٣٩٦)
٤٣٥٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمران بن سليمان، عن أبي صالح- في الآية، قال: مشاركتُه في الأموال أن جعلوا البحيرةَ والسائبةَ والوصيلةَ لغير الله (٥). (٩/ ٣٩٦)
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه ٤/ ٤٦٦ (١٠٨٧)، وابن عساكر في تاريخه ٤٢/ ٢٨٩. قال الخطيب: «إسناد هذا الحديث حسن، ورجاله كلهم ثقات، إلا ابن أبي الأزهر، والقصة الأولى منكرة جدًّا من هذا الطريق، وإنما نحفظها بإسناد آخر واه». (٢) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٣) عزاه السيوطي إلى الفريابيّ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردُويَه. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٢ - ٦٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. (٥) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٦٦٢، ٦٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن مردُويَه.