٢٤٥٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- {ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا}، يقول: لو أتاهم مَلَكٌ ما أتاهم إلا في صورة رجل؛ لأنهم لا يستطيعون النظرَ إلى الملائكة (١). (٦/ ١٩)
٢٤٥٤٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا}، قال: في صورة رجل؛ في خَلْقِ رجل (٢). (٦/ ٢٠)
٢٤٥٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا}، يقول: في صورة آدمِيٍّ (٣). (٦/ ٢٠)
٢٤٥٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: {ولو جعلناه} هذا الرسول {ملكا لجعلناه رجلا} يعني: في صورة رجل حتى يطيقوا النظر إليه؛ لأن الناس لا يطيقون النظر إلى صورة الملائكة (٤). (ز)
٢٤٥٥١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا}، قال: لجَعَلنا ذلك الملَكَ في صورة رجل؛ لم نُرسِله في صورة الملائكة (٥)[٢٢٣١]. (٦/ ٢٠)
[٢٢٣١] لم يذكر ابنُ جرير (٩/ ١٦٣ - ١٦٤) غير هذا القول وما في معناه. وعلَّق ابنُ عطية (٣/ ٣١٨) على هذا القول بقوله: «ومما يُؤَيِّد هذا المعنى الحديث الوارد عن الرجلين اللذين صعدا على الجبل يوم بدر ليريا ما يكون في حرب النبي - عليه السلام - للمشركين، فسمعا حِسَّ الملائكة، وقائلًا يقول في السماء: أقدِم حيزوم. فمات أحدهما لهول ذلك، فكيف برؤية مَلَك في خِلْقَتِه، ولا يُعارَض هذا برؤية النبي - عليه السلام - لجبريل وغيره في صورهم؛ لأن النبي - عليه السلام - أعطي قوة غير هذه كلها - صلى الله عليه وسلم -».