٣٦٦١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسادِ} يعني: الشرك {فِي الأَرْضِ} يقول: لم يكن مِن القرون مَن ينهى عن المعاصي في الأرض بعد الشرك. ثُمَّ استثنى، فقال:{إلّا قَلِيلًا مِمَّنْ أنْجَيْنا مِنهُمْ} يعني: مع الرسل مِن العذاب، مع الأنبياء، فهم الذين كانوا ينهون عن الفساد في الأرض (٢). (ز)
٣٦٦١٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- {إلا قليلًا ممن أنجينا منهم}: يَسْتَقِلُّهم اللهُ مِن كُلِّ قوم (٣).
٣٦٦١٥ - قال عبد الله بن عباس -من طريق عبد الملك ابن جريج- {أُترِفُوا فيه}: أُنظِروا فيه (٤). (٨/ ١٦٩)
٣٦٦١٦ - قال عبد الله بن عباس: أُبْطِروا (٥). (ز)
٣٦٦١٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {واتبع الذين ظلموا ما أُترِفُوا فيه}، قال: في مُلكِهم، وتجبُّرِهم، وتركِهم الحقَّ (٦). (٨/ ١٦٩)
[٣٢٩٦] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٣٢) ثلاثة أقوال في مُدَّة القرن: الأول: أنّ أكثره مائة سنة. الثاني: ثمانون سنة. الثالث: قيل غير ذلك إلى ثلاثين سنة. ورجَّح ابنُ عطية القول الأول مستندًا إلى السُّنَّة، فقال: «والأرجح الأول؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أرأيتكم ليلتكم هذه فإن إلى رأس مائة سنة منها لا يبقى مِمَّن هو اليوم على ظهر الأرض أحد». قال ابن عمر?: يريد أنها تخرم ذلك القرن».