٣٦٣٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وما ظَلَمْناهُمْ} فنُعَذِّبهم على غير ذنب، {ولَكِنْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ}(١). (ز)
٣٦٣٦٦ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: اعتذر -يعني: ربنا جلَّ ثناؤه- إلى خلقه، فقال:{وما ظلمناهم} مِمّا ذكرنا لك مِن عذاب مَن عذَّبنا مِن الأمم، {ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم} حتى بلغ: {وما زادوهم غير تتبيب}(٢). (ز)
٣٦٣٦٧ - عن الفضل بن مروان، في قوله:{وما ظلمناهم}، قال: نحنُ أغْنى مِن أن نظلم (٣). (٨/ ١٣٦)
٣٦٣٦٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{يدعون من دون الله}، قال: الوَثَن (٤). (ز)
٣٦٣٦٩ - قال مقاتل بن سليمان:{فَما أغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ} يعني: التي يعبدون من دون الله {مِن شَيْءٍ} حين عُذِّبوا {لَمّا جاءَ أمْرُ رَبِّكَ} يعني: حينما جاء قول ربك في العذاب (٥). (ز)
٣٦٣٧٠ - عن أبي عاصم، {فما أغنت عنهم آلهتهم}، قال: ما نَفَعَتْ (٦). (٨/ ١٣٦)
{وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ (١٠١)}
٣٦٣٧١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٧١، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢. (٣) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٨٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٧. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.