٣٥٣٢٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله:{معجزين}، قال: مُسابِقِين (٤). (ز)
٣٥٣٢٩ - قال قتادة بن دعامة: هارِبين (٥). (ز)
٣٥٣٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ نَعَتَهم، فقال:{أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ} يعني: بسابقي الله {فِي الأَرْضِ} هربًا حتى يجزيهم بأعمالهم الخبيثة، {وما كانَ لَهُمْ مِن دُونِ
[٣١٩٨] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٥٥٧) في معنى {ويبغونها عوجا} احتمالين: الأول: أنّ المعنى: يطلبون لها، كما تقول: بغيتك خيرًا أو شرًّا، أي: طلبت لك، و {عوجا} على هذا مفعول. الثاني: أن يكون المعنى: ويبغون السبيل على عِوَج، أي: فهم لا يهتدون أبدًا، فـ {عوجا} على هذا مصدر في موضع الحال. وبنحوه قال ابن القيم (٢/ ٥٢)، وذكرَ أنّ الأحسن منهما: «أن تُضمَّنَ {يبغونها} إما معنى: يعوجونها، فيكون {عوجا} منصوبًا على المصدر، ودلَّ فعل البغي على طلب ذلك وابتغائه. وإما معنى: يسومونها ويؤولونها». ثم قال: «وعلى كل تقدير فسبيل الله: هداه، وكتابه الهادي للطريق الأقوم والسبيل الأقصد».