يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}: إنّ عادًا كانوا باليمن والأحقاف -والأحقاف: هي الرمال-، فأتاهم، فوعظهم، وذكَّرهم بما قصَّ اللهُ في القرآن، فكذَّبوه، وكفروا، وسألوه أن يأتيهم بالعذاب (١). (ز)
٣٥٧٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وإلى عادٍ} أرسلنا {أخاهُمْ هُودًا قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ} يعني: وحِّدوا الله، {ما لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرُهُ} يعني: ليس لكم ربٌّ غيره، {إنْ أنْتُمْ} يعني: ما أنتم {إلّا مُفْتَرُونَ} الكذبَ حين تقولون: إنّ لله شريكًا (٢). (ز)
٣٥٧٣٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: وكان مِن حديث عادٍ -فيما بلغني والله أعلم- أنّهم كانوا قومًا عربًا، فبعث الله إليهم هودًا، وهو من أوسطهم نسبًا وأفضلهم موضعًا، فأمرهم أن يُوَحِّدوا الله - عز وجل - (٣). (ز)
{يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا}
٣٥٧٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله:{لا أسئلكم عليه أجرا}، قال: لا أسألكم على ما أدعوكم إليه أجرًا، يقول: عَرَضًا مِن عَرَض الدُّنْيا (٤). (ز)
٣٥٧٣٨ - عن عطاء بن دينار -من طريق سعيد بن أبي أيوب- في قول الله: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرًا (٥). (ز)
٣٥٧٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: وذلك أنّهم قالوا لأنبيائهم: تُرِيدون أن تملكوا علينا في أموالنا؟! فذلك قول الأنبياء لهم: يا قوم، لا أسئلكم عليه أجرًا. يعني: ما جزائي إلا على الله. وذلك قول قوم هود:{يا قَوْمِ لا أسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أجْرًا}(٦). (ز)
٣٥٧٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {إلا على الذي فطرني}، أي:
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٥. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٤. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٥.