٣٦٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان:{وقُلْ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ} يعني: لا يُصَدِّقون بما في القرآن {اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ} هذا وعيد، يقول: اعملوا على جَدِيلَتِكم التي أنتم عليها، {إنّا عامِلُونَ} على جَدِيلَتِنا التي نحن عليها (٢). (ز)
{وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (١٢٢)}
٣٦٦٨٨ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{وانتظروا}، قال: خوِّفهم عذابَه، وعقوبته، ونِقْمَته (٣). (ز)
٣٦٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{وانْتَظِرُوا} العذابَ {إنّا مُنْتَظِرُونَ} بكم العذاب، يعني: القتل ببدر، وضرب الملائكة وجوههم وأدبارهم، وتعجيل أرواحهم إلى النار (٤). (ز)
٣٦٦٩٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله:{وانتظروا إنا منتظرون}، قال: يقول: انتظروا مواعيد الشيطان إيّاكم؛ على ما يُزَيِّنُ لكم (٥). (٨/ ١٧٤)
{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
٣٦٦٩١ - قال عبد الله بن عباس، في قوله:{ولله غيب السماوات والأرض}: خزائن (٦). (ز)
٣٦٦٩٢ - قال الضحاك بن مزاحم: جميع ما غاب عن العباد (٧). (ز)
٣٦٦٩٣ - قال مقاتل بن سليمان:{ولِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ والأَرْضِ}، يقول: ولله غيبُ نُزُولِ العذاب، وغيبُ ما في الأرض (٨). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٩٧. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠٢. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٦٤٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير الثعلبي ٥/ ١٩٥. (٧) تفسير الثعلبي ٥/ ١٩٥. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٠٢.