قال: هذه مواضع النفقة، ما ذُكِر فيها طبلٌ، ولا مِزْمار، ولا تصاوير الخَشَب، ولا كِسْوَة الحِيطان (١). (ز)
٧٥١٢ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق معروف بن بُكَيْر- قوله:{قُلْ ما أنْفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ فَلِلْوالِدَيْنِ والأقْرَبِينَ واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ}، قال: هذه مواضع نفقة أموالكم (٢). (ز)
٧٥١٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قُلْ ما أنْفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ} من مال، كقوله سبحانه:{إنْ تَرَكَ خَيْرًا}[البقرة: ١٨٠] يعني: مالًا، {فَلِلْوالِدَيْنِ والأَقْرَبِينَ واليَتامى والمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ} فهؤلاء موضع نفقة أموالكم (٣). (ز)
٧٥١٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- وسألتُه عن قوله:{قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين}. قال: هذا من النوافل. قال: يقول: هم أحقُّ بفضلك من غيرهم (٤). (ز)
٧٥١٥ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق شَيْبان- قوله:{فإن الله به عليم}، قال: محفوظٌ ذلك عند الله، عالِمٌ به، شاكِرٌ له، وأنّه لا شيء أشكر من الله، ولا أجزى بخير من الله (٥). (ز)
٧٥١٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وما تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ} من أموالكم {فَإنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ} يعني: بما أنفقتم عليم (٦). (ز)
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ} الآية
[نزول الآية]
٧٥١٧ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال: إنّ الله أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين بمكة بالتوحيد، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن يَكُفُّوا أيديَهم
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨١ (٢٠٠٩). (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨١ (عَقِب ٢٠٠٩). (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٤٢. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٨٢ (٢٠١١). (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٣.