٦٥٠٢ - وعن أُبَيِّ [بن كعب]-من طريق أبي العالية- أنّه كان يقرؤها:(فَصِيامُ ثَلاثَةِ أيّامٍ مُّتَتابِعاتٍ)(١). (٢/ ٣٦٥)
[نزول الآية]
٦٥٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ... فقال أبو هريرة، وسلمان، وأبو العِرْباض للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إنّا لا نَجِدُ الهَدْيَ، فلنَصُمْ ثلاثة أيام. فأنزل الله - عز وجل - فيهم:{فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم}(٢). (ز)
[تفسير الآية]
٦٥٠٤ - عن عائشة: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«مَن لَمْ يكن معه هديٌ فلْيَصُمْ ثلاثةَ أيام قبل يوم النحر، ومَن لم يكُن صام تلك الثلاثة أيام فلْيَصُمْ أيّامَ التشريق؛ أيامَ مِنى»(٣). (٢/ ٣٦٢)
٦٥٠٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق محمد بن علي- {فصيام ثلاثة أيام في الحج}، قال: قَبْل التروية يومٌ، ويومُ التروية، ويومُ عرفة، فإن فاتَتْهُ صامَهُنَّ أيامَ التشريق (٤). (٢/ ٣٦٠)
٦٥٠٦ - وعن عائشة -من طريق عروة بن الزبير- قالت: الصيامُ لِمَن تَمَتَّعَ بالعمرة إلى الحجِّ لِمَن لم يجد هديًا ما بين أن يُهِلَّ بالحجِّ إلى يوم عرفة، فإن لم يَصُمْ صام أيام مِنى (٥). (٢/ ٣٦١)
(١) أخرجه الحاكم ٢/ ٢٧٦. وهي قراءة شاذة. انظر: الكشاف ١/ ٤٠٥. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٢. (٣) أخرجه الدارقطني ٣/ ١٥٨ (٢٢٨٦). قال الدارقطني: «يحيى بن أبي أنيسة ضعيف». وقال ابن المُلَقِّن في البدر المنير ٥/ ٦٨١ - ٦٨٢: «ويحيى هذا متروك، كما قاله أحمد وغيره، وقال عمرو بن علي: كان صدوقًا، لكنَّه كان يهم». (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٤/ ١، وابن جرير ٣/ ٤١٩، وابن أبي حاتم ١/ ٣٤٢، والبيهقي ٥/ ٢٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد. (٥) أخرجه مالك ١/ ٤٢٦، والشافعي في الأم ٢/ ٢٠٧، وابن أبي حاتم ١/ ٣٤٢ (١٨٠١).