٤١٧١ - عن الحسن البصري:{سيقول السفهاء من الناس} هم مشركو العرب (٣). (ز)
٤١٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قول الله:{سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قِبْلتهم}، قال: اليهود تَقُولُه، حين تَرَك بيتَ المقدس (٤). (ز)
٤١٧٣ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: نزلت {سيقول السفهاء من الناس} في المنافقين (٥). (٢/ ١٠)
٤١٧٤ - قال مقاتل بن سليمان:{سيقول السفهاء من الناس}، يعني: مشركي مكة (٦)[٥٣٣]. (ز)
{مَا وَلَّاهُمْ}
٤١٧٥ - عن عطاء =
[٥٣٣] ذهبَ ابنُ جرير (٢/ ٦١٥) وابنُ عطية (١/ ٣٦٥) وابنُ كثير (٢/ ١٠٧) إلى أنّ الآية تَعُمُّ جميع من قال: {ما ولّاهم}. قال ابنُ جرير: «يعني بقوله -جلَّ ثناؤُه-: {سيقول السفهاء}: سيقول الجهال من الناس، وهم اليهود، وأهل النفاق». ثُمَّ ذكر (٢/ ٦١٦) مُسْتَنَدَه من أقوال أهل التأويل. وقال ابنُ عطية: «والمراد بالسفهاء هنا: جميع من قال: {ما ولّاهم}». وقال ابنُ كثير: «قيل: المراد بالسفهاء هاهنا: المشركون؛ مشركو العرب. قاله الزجاج. وقيل: أحبار يهود. قاله مجاهد. وقيل: المنافقون. قاله السدي. والآية عامة في هؤلاء كلهم».