٤٤٠٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله:{وِجْهة}: قِبلة. {ولكل وجهة هو موليها}، قال: لليهود قبلة، وللنصارى قبلة، ولكم قبلة. يريد: المسلمين (١)[٥٥٩]. (ز)
{فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
٤٤٠١ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله:{فاستبقوا الخيرات}،
[٥٥٩] وجَّه ابنُ جرير (٢/ ٦٧٦) قولَ ابنِ زيد، وفي معناه قول ابن عباس، ومجاهد -من طريق ابن أبي نجيح-، وعطاء، والسُّدِّيّ، والربيع بن أنس، فقال: «فتأويل أهل هذه المقالة في هذه الآية: ولِكُلِّ أهل مِلَّةِ قبلةٌ هو مُسْتَقْبِلُها، ومُوَلٍّ وجهَه إليها».