٦٣٩٥ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن سلمة- أنه سُئِل عن قول الله -جَلَّ ثناؤه-: {فمن كان من منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}. قال: هذا قبل أن يُنحَر الهدي، إن أصابه شيء فعليه الكفارة (٣). (ز)
٦٣٩٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك}، قال: مَنِ اشْتَدَّ مرضُه، أو آذاه رأسُه وهو محرم؛ فعليه صيام، أو إطعام، أو نسك، ولا يحلق رأسَه حتى يُقَدِّم فِدْيَتَه قبل ذلك (٤).
٦٣٩٧ - عن عَلْقَمَة -من طريق إبراهيم- في قوله:{ولا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ}، يقول: فإن عَجَّل قبل أن يبلغ الهَدْيُ مَحِلَّه، فحلق رأسه، أو مسَّ طِيبًا، أو تَداوى بدواء؛ كان عليه فدية من صيام، أو صدقة، أو نسك. =
٦٣٩٨ - قال إبراهيم: فذكرت هذا الحديث لسعيد بن جبير، فقال: هكذا قال ابن عباس في هذا الحديث كله (٥). (٢/ ٣٤٩)
٦٣٩٩ - عن إبراهيم، نحو ذلك (٦). (ز)
٦٤٠٠ - وعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي}، قال: من أُحصِر بمرض أو كَسْرٍ فلْيُرْسِل بما اسْتَيْسَر من الهدي، ولا يحلق رأسه، ولا يَحِلَّ حتى يوم النحر، {فمن كان منكم مريضا} فادَّهَن، أو تَداوى، أو اكْتَحَل، أو كان {به أذى من رأسه} مِن قملٍ أو غيره فحلق؛ {ففدية من صيام أو
(١) عزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه. (٢) أخرجه ابن جرير ٣/ ٣٧٨. وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٣٨٠. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٣٨٠. (٥) أخرجه سعيد بن منصور (٢٨٧ - تفسير)، وابن جرير ٣/ ٣٧٨، وابن أبي حاتم ١/ ٣٣٧ (١٧٧٦). (٦) علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ٣٣٧ (عَقِب ١٧٧٦).