٥٨٧٠ - عن أبي هريرة، {فالآن باشروهن}، قال: يعني: جامِعُوهُنَّ (٤). (٢/ ٢٧٣)
٥٨٧١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{فالآن باشروهن}، قال: انكِحُوهُنَّ (٥). (٢/ ٢٨٠)
٥٨٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق بكر بن عبد الله المزني- قال: المباشرة:
[٦٥٩] انتَقَد ابنُ تيمية (١/ ٤٤٢) هذا القول -مستندًا إلى الدلالة العقلية- بقوله: «وهذا القول فيه نظر؛ فإن كل ذنب يذنبه الإنسان فقد ظلم فيه نفسه، سواء فعله سِرًّا أو علانية». وذكر ابنُ جرير (٣/ ٢٣٣) أن خيانتهم أنفسهم التي ذكرها الله كانت في شيئين: أحدهما: جماع النساء، والآخر: المطعم والمشرب في الوقت الذي كان حرامًا ذلك عليهم. وذكر ابنُ عطية (١/ ٤٥١) أن قوله: {عَفا عَنْكُمْ} يحتمل احتمالين: الأول: أن يريد عن المعصية بعينها فيكون ذلك تأكيدًا، وتأنيسًا بزيادة على التوبة. الثاني: أن يريد عفا عما كان ألزمكم من اجتناب النساء فيما يُؤْتَنَف بمعنى تركه لكم، كما تقول: شيء معفو عنه، أي: متروك.