٨٨٨٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{ذَلِكُمْ أزْكى لَكُمْ وأَطْهَرُ}: أمَرَ ولِيَّ المرأة ألّا يحبسها ولا يَعضلها إذا أرادت مراجعة زوجها (٤). (ز)
٨٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان:{ذلِكَ} الذي ذُكِرَ مِن النهي ألا يمنعها من الزوج، {يُوعَظُ بِهِ مَن كانَ مِنكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ} يعني: يُصَدِّق بالله بأنّه واحد لا شريك له، ويُصَدِّق بالبَعْثِ الذي فيه جزاء الأعمال، فليفعل ما أمره الله - عز وجل - من المراجعة، {ذلِكُمْ أزْكى لَكُمْ} يعني: خير لَكُمْ من الفُرْقة، {وأَطْهَرُ} لقلوبكم من الرِّيبَة (٥). (ز)
٨٨٨٢ - عن الضحاك بن مُزاحِم، قال:{والله يعلم وأنتم لا تعلمون}، قال: الله يَعْلَمُ مِن حُبِّ كلِّ واحدٍ منهما لصاحبِه ما لا تَعْلَمُ أنت، أيُّها الوليُّ (٦). (٢/ ٧٠٧)
٨٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان:{واللَّهُ يَعْلَمُ} حُبَّ كُلِّ واحدٍ منهما لصاحبه، {وأَنْتُمْ
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ١٩٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧ (٢٢٥٨). (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٧. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٢٧ (٢٢٥٩). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٩٧. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.