١٠٠٢٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قول الله تعالى:{بنهر}، قال: هو نَهَرٌ بين الأُرْدُنِّ وفلسطين (١). (ز)
١٠٠٢١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحو ذلك (٢). (ز)
١٠٠٢٢ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- {إن الله مبتليكم بنهر}: هو نهر فلسطين (٣). (ز)
١٠٠٢٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {إن الله مبتليكم بنهر}، قال: ذُكِر لنا -والله أعلم-: أنّه نَهَر بين الأُرْدُنِّ وفلسطين (٤). (ز)
١٠٠٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ} بين الأُرْدُنِّ وفلسطين (٥). (ز)
١٠٠٢٥ - عن أبي مُسْهِر، قال: سمعتُ سعيد بن عبد العزيز يقول في قول الله - عز وجل -: {إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني}، قال: هو النَّهَر الذي عند قَنطَرَةِ أُمِّ حكيم بنت الحارث بن هشام. قال: وسمعتُ سعيد بن عبد العزيز يقول: وفيه غَسَل يحيى لعيسى? (٦). (ز)
١٠٠٢٦ - عن عثمان بن عفان، أنّه قرأ:{إلّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ} بضم الغين (٧). (٣/ ١٤٧)
١٠٠٢٧ - قال يحيى بن سلام:{غرفة} تقرأ بفتح الغين، ورفعها. فمن قرأها
(١) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠١، وابن جرير ٤/ ٤٨٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (٢٥٠١)، كما أخرج ابن جرير نحوه من طريق سعيد. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (عقب ٢٥٠١). (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (٢٥٠٢). (٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٤٨٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٧٣ (عقب ٢٥٠١). (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٠٨. (٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ١٧/ ٨٠ - ٨١. (٧) أخرجه سعيد بن منصور (٤٢٣ - تفسير). وهي قراءة العشرة، ما عدا نافعًا وأبا جعفر، وابن كثير، وأبي عمرو، فإنهم قرؤوا: «غَرفة» بفتح العين. انظر: النشر ٢/ ٢٣٠.