١١١٧٠ - عن عائشة، أنّ امرأة قالت لها: إني بعتُ زيد بن أرْقَم عبدًا إلى العطاء بثمانمائة، فاحتاج إلى ثمنه، فاشتريته قبل مَحِلِّ الأجل بستمائة. فقالت: بئسما شَرَيْتِ، وبئسما اشتريت، أبلغي زيدًا أنه قد أبطل جهاده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن لم يتُب. قالتْ: أفرأيتِ إن تركت المائتين وأخذت الستمائة؟ فقالت: نعم، مَن جاءه موعظة من ربه فانتهى، فله ما سلف (١). (٣/ ٣٦٨)
١١١٧١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قوله:{فمن جاءه موعظة من ربه} يعني: البيان الذي في القرآن في تحريم الربا، {فانتهى} عنه؛ {فله ما سلف} يعني: فله ما كان أكل من الربا قبل التحريم، {وأمره إلى الله} يعني: بعد التحريم وبعد تركه، إن شاء عصمه منه، وإن شاء لم يفعل، {ومن عاد} يعني: في الربا بعد التحريم فاستحلَّه، لقولهم:{إنما البيع مثل الربا}؛ {فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} يعني: لا يموتون (٢). (٣/ ٣٦٧)
١١١٧٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسْباط- {فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله}: أمّا الموعظة فالقرآن، وأما {ما سلف} فله ما أكل من الربا (٣). (ز)
١١١٧٣ - قال مقاتل بن سليمان:{فمن جاءه موعظة من ربه} يعني: البيان في القراءة، {فانتهى} عن الربا؛ {فله ما سلف} يقول: ما أكل من الربا قبل التحريم، {وأمره إلى الله} بعد التحريم وبعد تركه، إن شاء عصمه من الربا، وإن شاء لم يعصمه. قال:{ومن عاد} فأكله استحلالًا لقولهم: {إنما البيع مثل الربا}، يخوف أكلة الربا في الدنيا أن يستحلوا أكله، فقال:{فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} لا يموتون (٤). (ز)
١١١٧٤ - عن سفيان -من طريق وكيع- قال:{فانتهى}، قال: تاب (٥). (ز)
(١) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١٤٨١٢)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٥ - ٥٤٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٥ - ٥٤٧. (٣) أخرجه ابن جرير ٥/ ٤٤، وابن المنذر ١/ ٥٣، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٥ - ٥٤٦. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٦. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٤٥.