٤٠٤٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا}، وذلك أنّ رُؤُوس اليهود
-كَعْب بن الأَشْرف، وكَعْب بن أُسَيْد، وأبا ياسر ابن أخْطَب، ومالك بن الضَّيْف، وعازارا، وإشْماوِيل، وخميشا، ونصارى نجران السَّيِّد والعاقِب ومَن معهما- قالوا للمؤمنين: كونوا على ديننا؛ فإنه ليس دينٌ إلا ديننا. فكذبهم اللَّه تعالى، فقال: قل: بل الدين ملة إبراهيم (١). (ز)
٤٠٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{حنيفًا}، قال: حاجًّا (٢). (١/ ٧٢٢)
٤٠٤٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: الحَنِيف: المائلُ عن الأديان كلِّها إلى دين الإسلام (٣). (ز)
٤٠٤٩ - عن أبي العالية -من طريق الرَّبِيع بن أنس- قال: الحَنِيف: الذي يستقبلُ البيتَ بصلاته، ويَرى أنّ حَجَّه عليه إن استطاع إليه سبيلًا (٤). (ز)
٤٠٥٠ - وقال سعيد بن جبير: الحنيف: هو الحاجُّ المُخْتَتِن (٥). (ز)
٤٠٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{حنيفا}، قال: مُتَّبَعًا (٦). (١/ ٧٢٣)
٤٠٥٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (٧). (ز)
٤٠٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق القاسم بن بَرَّة- قال: الحنيفُ: الحاجُّ (٨). (ز)
٤٠٥٤ - قال مجاهد بن جبر: الحنيفية: اتِّباعُ إبراهيم فيما أتى به من الشريعة التي
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٤١. (٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٩٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤١ (١٢٩١). (٣) تفسير الثعلبي ١/ ٢٨٢، وتفسير البغوي ١/ ١٥٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤٢. (٥) تفسير البغوي ١/ ١٥٦. (٦) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٩٣، وابن أبي حاتم ١/ ٢٤١. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٤١ (عَقِب ١٢٩٢). (٨) أخرجه ابن جرير ٢/ ٥٩٢.