١٨٨٦ - عن عبد الله بن عباس، قال: هي أريحا، وهي قرية الجبّارين (١). (ز)
١٨٨٧ - عن مجاهد بن جبر: بيت المقدس (٢). (ز)
١٨٨٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: هي الرّملة، والأردن، وفلسطين، وتدمر (٣). (ز)
١٨٨٩ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمر- في قوله:{ادخلوا هذه القرية}، قال: بيت المقدس (٤). (١/ ٣٧٧)
١٨٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- {وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ}، قال: أمّا القرية فبيت المقدس (٥). (ز)
١٨٩١ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ}، يعني: بيت المقدس (٦). (ز)
١٨٩٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ}، يعني: إيلْياء، وهم يومئذ من وراء البحر (٧). (ز)
١٨٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: هي أريحا، وهي قريبة من بيت المقدس (٨)[٢٤٠]. (ز)
[٢٤٠] انتقد ابنُ كثير (١/ ٤١٧) القول بأنها أريحا، معللًا ذلك بمخالفته للدلالات العقلية، فقال: «وقال آخرون: هي أريحا، ... وهذا بعيد؛ لأنها ليست على طريقهم، وهم قاصدون بيت المقدس لا أريحا، ... والصحيح هو الأول؛ لأنها بيت المقدس». ويلاحظ أن ابنَ جرير (١/ ٧١٣) ذكر أثر ابن زيد ضمن الآثار التي أوردها لبيان أن القرية التي أُمروا بدخولها بيت المقدس، ولم يجعل قوله مخالفًا لبقية الأقوال كما فعل ابن كثير.