٦٧٨٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ}، قال: شديدٌ، واللهِ (٤). (١٣/ ١٥)
٦٧٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان:{وجادَلُوا} يعني: وخاصموا رسلَهم {بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ} يعني: لِيُبطلوا به الحقَّ الذي جاءت به الرسلُ، وجدالهم أنهم قالوا لرسلهم: ما أنتم إلا بشر مثلنا، وما نحن إلا بشر مثلكم، ألا أرسل الله ملائكة! فهذا جدالهم كما قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، {فَأَخَذْتُهُمْ} بالعذاب، {فَكَيْفَ كانَ عِقابِ} يعني: عقابي، أليس وجدوه حقًّا؟ (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٧٨٣٦ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«مَن أعان باطِلًا لِيُدحِض بباطله حقًّا فقد برئت منه ذِمَّةُ الله، وذِمَّةُ رسوله»(٦). (١٣/ ١٦)
(١) تفسير البغوي ٧/ ١٣٩. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٥ - ٧٠٦. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٥ - ٧٠٦. (٦) أخرجه الحاكم ٤/ ١١٢ (٧٠٥٢)، وفيه حنش الرحبي. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «حنش الرحبي ضعيف». قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص ٣٠٣ (٧٦٠): «الحديث منكر». وقال الهيثمي في المجمع ٤/ ٢٠٥ (٧٠٦٣): «رواه الطبراني في الثلاثة، وفي إسناد الكبير: حنش، وهو متروك، وزعم أبو محصن أنه شيخ صدق، وفي إسناد الصغير والأوسط: سعيد بن رحمة، وهو ضعيف». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/ ٣٨٤ (٧١٣٤): «رواه مسدّد، والطبراني، والأصبهاني، ومدار أسانيدهم على حسين بن قيس، المعروف بحنش، وهو ضعيف». وأورده الألباني في الصحيحة ٣/ ١٧ (١٠٢٠).