٦٧٨٢٦ - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمع رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قومًا يتمارون في القرآن، فقال:«إنّما هلك مَن كان قبلكم بهذا، ضربوا كتابَ الله - عز وجل - بعضه ببعض، وإنّما نزل كتابُ اللهِ يُصَدِّق بعضُه بعضًا، فلا تُكَذِّبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوه، وما جهلتم منه فكِلوه إلى عالمه»(٢). (ز)
٦٧٨٢٧ - عن أبي العالية الرِّياحي -من طريق الربيع بن أنس- قال: آيتان ما أشدهما على الذين يجادلون في القرآن: {ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللَّهِ إلّا الَّذِينَ كَفَرُوا}، و {وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ}[البقرة: ١٧٦](٣). (ز)
٦٧٨٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ}، قال: مِن بعد قوم نوح عاد وثمود وتلك القرون، كانوا أحزابًا على الكفر (٤). (١٣/ ١٥)
٦٧٨٢٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ والأَحْزابُ مِن بَعْدِهِمْ}، قال: الكُفّار (٥). (ز)
٦٧٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان:{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ} قبل أهل مكة {قَوْمُ نُوحٍ} رسولهم نوحًا - عليه السلام - {والأَحْزابُ} يعني: الأمم الخالية رسلهم {مِن بَعْدِهِمْ} يعني: مِن بعد قوم نوح (٦). (ز)
(١) أخرجه أحمد ٢٩/ ٨٥ (١٧٥٤٢). قال الهيثمي في المجمع ٧/ ١٥١ (١١٥٧٣): «ورجاله رجال الصحيح». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٦/ ٣٢٤ - ٣٢٥ (٥٩٣٧/ ٣): «هذا إسناد رجاله ثقات». وقال المناوي في التيسير ٢/ ٢٠٢: «وإسناده صحيح». وقال الألباني في الصحيحة ٤/ ٢٧: «وسنده صحيح، على شرط الشيخين». (٢) أخرجه أحمد ١١/ ٣٥٣ - ٣٥٤ (٦٧٤١)، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده به. إسناده حسن. (٣) أخرجه الثعلبي ٨/ ٢٦٥. وينظر: تفسير البغوي ٧/ ١٣٨. (٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن جرير. (٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٨٠. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٥ - ٧٠٦.