٦٨٠٩٩ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ}، قال: أجْعَلُ أمري إلى الله (٣). (ز)
٦٨١٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: فأوعدوه، فقال:{وأُفَوِّضُ أمْرِي إلى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالعِبادِ}(٤). (ز)
{فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا}
٦٨١٠١ - قال قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}: كان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نَجَوا (٥). (١٣/ ٤٣)
٦٨١٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، قال: وكان قِبطيًّا مِن قوم فرعون، فنجا مع موسى. قال: وذُكر لنا: أنّه بين يدي موسى يومئذ يسيرُ ويقول: أين أُمِرتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول له المؤمن: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول موسى: لا، واللهِ، ما كَذَبْتُ ولا كُذِّبتُ. ثم يسير ساعة، ويقول: أين أُمِرْتَ، يا نبي الله؟ فيقول: أمامك. فيقول: وهل أمامي إلا البحر؟! فيقول: لا، واللهِ، ما كذبتُ، ولا كُذَّبتُ. حتى أتى على البحرِ، فضربه بعصاه، فانفلق اثني عشر طريقًا، لكل سِبط طريق (٦). (ز)
٦٨١٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: ... فهرب المؤمنُ إلى الجبلِ، فطلبه رجلان، فلم يقدِرا عليه، فذلك قوله:{فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا}، يعني: ما أرادوا
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٥. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٥. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٥. (٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٣٦.