٦٧٨٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا}: لأهل لا إله إلا الله (١). (ز)
٦٧٨٥٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} حين قالوا: {فاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا}(٢). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٧٨٦٠ - عن قتادة:{ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا}، قال مُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير: وجدنا أنصحَ عبادِ الله لعباده الملائكة، ووجدنا أغشَّ عبادِ الله لعبادِ الله الشياطين (٣). (١٣/ ٢١)
٦٧٨٦١ - ذكر يحيى بن عمر بن شداد التيمي مولى لبني تيم بن مرة قال: قال لي سفيان بن عُيْينة ... : أبْشِر، فإنك على خير، تدري مَن دعا لك؟ قال: قلتُ: ومَن دعا لي؟ قال: دعا لك حَمَلةُ العرش. قال: قلتُ: دعا لي حَمَلةُ العرش! قال: نعم، ودعا لك نبيُّ الله نوح - عليه السلام -. قال: قلتُ: دعا لي حَمَلة العرش، ودعا لي نوح! قال: نعم، ودعا لك خليل الله إبراهيم. قال: قلتُ: دعا لي هؤلاء كلهم؟ قال: نعم، ودعا لك محمد. قال: قلتُ: وأين دعا لي هؤلاء؟ قال: في كتاب الله، أما سمعت قوله:{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ ومَن حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ويُؤْمِنُونَ بِهِ ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا} ... (٤). (ز)
٦٧٨٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: قالت الملائكة: {رَبَّنا وسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ} يعني: ملأتَ كل شيء من الحيوان في السموات والأرض {رَحْمَةً} يعني: نعمة يتقلَّبون
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٨٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٦. (٣) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨، وابن جرير ٢٠/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حُسن الظنّ بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ٩٠ - ٩١ (٧٩) -، وأبو نعيم في حلية الأولياء ١/ ٧٧ - ٧٨.