٦٨١٥٨ - عن كعب الأحبار، في قوله:{إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ}، قال: هم اليهود، نزلت فيهم، فيما ينتظرونه مِن أمر الدَّجّال (٥). (١٣/ ٥٠)
٦٨١٥٩ - عن أبي العالية الرِّياحِيّ، قال: إنّ اليهود أتوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إنّ الدَّجّال يكون مِنّا في آخر الزمان، ويكون مِن أمره. فعظَّموا أمرَه، وقالوا: يصنع كذا، ويصنع كذا. فأنزل الله:{إنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ إنْ فِي صُدُورِهِمْ إلّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ}، قال: لا يبلغ الذي
[٥٧٠٦] ذكر ابنُ جرير (٢٠/ ٣٤٨) أن الإبكار هو مِن طلوع الفجر الثاني إلى طلوع الشمس، ثم ذكر قولًا آخر، وهو: أنه من طلوع الشمس إلى ارتفاع الضحى، وخروج وقت الضحى. ورجَّح الأولَ مستندًا إلى المعروف في لغة العرب، فقال: «والمعروف عند العرب القول الأول».