٦٧٨٤٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله:{وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا}، قال: حقَّ عليهم العذابُ بأعمالهم (٢). (١٣/ ١٥)
٦٧٨٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{وكَذَلِكَ} يعني: وهكذا عذَّبتُهم، {وكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ} يقول: وجبت كلمة العذاب مِن ربك {عَلى الَّذِينَ كَفَرُوا أنَّهُمْ أصْحابُ النّارِ} حين قال لإبليس: {لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهُمْ أجْمَعِينَ}[ص: ٨٥](٣). (ز)
{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ}
[قراءات]
٦٧٨٤٢ - عن قتادة بن دعامة، قال: في بعض القراءة: (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ العَرْشَ والَّذِينَ حَوْلَهُ المَلَآئِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ)(٤). (١٣/ ٢١)
(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٧٧. و «كَلِماتُ» بالجمع قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن عامر، وقرأ بقية العشرة: {كَلِمَتُ} على الإفراد. انظر: الإتحاف ص ٤٨٤. (٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٦. (٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. وهي قراءة شاذة.