٦٧٩٣٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- قال: الذُّنوب ثلاثة: فذنب يُغفر، وذنب لا يُغفر، وذنب لا يُترك منه شيء؛ فالذَّنب الذي يُغفر: العبد يُذنب الذَّنب فيستغفر الله فيغفر له. وأما الذَّنب الذي لا يُغفر: فالشرك. وأما الذَّنب الذي لا يُترك منه شيء: فمظلمة الرجل أخاه. ثم قرأ ابن عباس:{اليَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ اليَوْمَ إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ}، يؤخذ للشاة الجَمّاء (٢) مِن ذات القرن بفضل نطْحها (٣). (١٣/ ٢٨)
٦٧٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{اليَوْمَ} في الآخرة {تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ} برٍّ وفاجر {بِما كَسَبَتْ} من خير أو شر، {إنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الحِسابِ} يفرغ الله تعالى من حسابهم في مقدار نصف يوم من أيام الدنيا (٤). (ز)
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ}
٦٧٩٣٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: يوم القيامة (٥). (١٣/ ٣١)
٦٧٩٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: الساعة (٦). (١٣/ ٣١)
٦٧٩٣٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {وأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ}، قال: يوم القيامة (٧). (ز)
٦٧٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَنْذِرْهُمْ} يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، أنذِر أهل مكة {يَوْمَ الآزِفَةِ} يعني: اقتراب الساعة (٨). (ز)
٦٧٩٣٩ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) الجَمّاء: التي لا قَرْنَ لها. النهاية (جمم). (٣) أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان ١/ ١٨٢ دون قوله: يؤخذ للشاة الجماء .... وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩. (٥) تفسير مجاهد ص ٥٨٢، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد، وابن المنذر. (٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٣٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٩.