٦٨١٥١ - قال مقاتل بن سليمان:{هُدًى} مِن الضلالة، {وذِكْرى لِأُولِي الأَلْبابِ} يعني: تفكُّرًا لأهل اللُّبّ والعقل (٢). (ز)
{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}
[نزول الآية، وتفسيرها]
٦٨١٥٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: {فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ}، وذلك أنّ الله -تبارك وتعالى- وعَدَ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - في آيتين مِن القرآن أن يُعَذِّب كفارَ مكة في الدنيا، فقالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: متى يكون هذا الذي تعِدنا؟ يقولون ذلك استهزاء وتكذيبًا بأنه غير كائن؛ فأنزل الله يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - ليصبر على تكذيبهم إياه بالعذاب، فقال:{فاصْبِرْ إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} في العذاب أنه نازل بهم القتل ببدر، وضرْب الملائكة الوجوه والأدبار، وتعجيل أرواحهم إلى النار، فهذا العذاب (٣). (ز)