٦٨٢٦٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله:{فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، قال: النَّقمات التي نزلت بهم (١). (ز)
٦٨٢٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: يقول تعالى: {فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا} يعني: عذابنا في الدنيا {قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ} لا شريك له، {وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ}(٢). (ز)
٦٨٢٦٩ - قال يحيى بن سلّام:{وحِيلَ بَيْنَهُمْ وبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِن قَبْلُ}[سبأ: ٥٤] أشياعهم على منهاجهم ودينهم الشرك، لما كذبوا رسلهم جاءهم العذاب، فآمنوا عند ذلك، فلم يُقبل منهم، وهو قوله:{فَلَمّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنّا بِاللَّهِ وحْدَهُ وكَفَرْنا بِما كُنّا بِهِ مُشْرِكِينَ} قال الله: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}(٣). (ز)
٦٨٢٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، قال: لَمّا رأوا عذابَ الله في الدنيا لم ينفعهم الإيمان عند ذلك (٤). (ز)
٦٨٢٧١ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إيمانُهُمْ لَمّا رَأَوْا بَأْسَنا}، يعني: عذابنا في الدنيا، يقول: لم يك ينفعُهم تصديقَهم بالتوحيد حين رأوا عذابنا (٥). (ز)
٦٨٢٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٢. (٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٧٧٢ - ٧٧٣. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٧٤. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٣.