بالعذاب، {إنَّهُ قَوِيٌّ} في أمره، {شَدِيدُ العِقابِ} إذا عاقب، يعني: عقوبة الأمم الخالية (١). (ز)
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ (٢٣) إِلَى فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (٢٤)}
٦٧٩٦٦ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، {ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وسُلْطانٍ مُبِينٍ}، قال: عُذْر بَيِّن (٢). (١٣/ ٣٤)
٦٧٩٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وسُلْطانٍ مُبِينٍ}: أي: عُذر مبين (٣). (ز)
٦٧٩٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: قوله تعالى: {ولَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا} يعني: اليد، والعصا، {وسُلْطانٍ مُبِينٍ} يعني: وحجة بيِّنة، {إلى فِرْعَوْنَ وهامانَ وقارُونَ} فلما رأوا اليد والعصا قالوا: ليْستا مِن الله، بل موسى ساحر. في اليد حين أخرجها بيضاء، والعصا حين صارت حيّة {فَقالُوا ساحِرٌ كَذّابٌ} حين زعم أنّه رسول رب العالمين (٤). (ز)
{فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (٢٥)}
٦٧٩٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {فَلَمّا جاءَهُمْ بِالحَقِّ مِن عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا}، قال: هذا بعد القتْل الأول (٥). (١٣/ ٣٤)
٦٧٩٧٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {فَلَمّا جاءَهُمْ بِالحَقِّ مِن عِنْدِنا قالُوا اقْتُلُوا}: هذا قتْل غير القتْل الأول الذي كان (٦). (١٣/ ٣٤)
٦٧٩٧١ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلَمّا جاءَهُمْ} موسى {بِالحَقِّ مِن عِنْدِنا} يعني:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٠.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٧.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧١٠.
(٥) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٠.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٠٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.