٦٨٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نصح المؤمنُ لقومه: {وقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ}، يعني: طريق الهدى (٥)[٥٦٩٤]. (ز)
٦٨٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وإنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ}، قال: استقرَّتِ الجنةُ بأهلها، والنارُ بأهلها (٦). (١٣/ ٤٢)
[٥٦٩٣] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٤) أنّ التباب: الخسران، ومنه: {تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ} [المسد: ١]، ثم قال: «وبه فسّر مجاهد، وقتادة. وتبُّ فرعون ظاهر؛ لأنه خسِر مالَه في الصرح وغيره، وخسر مُلكَه، وخسر نفسه، وخلد في جهنم». [٥٦٩٤] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٤٤) أن قوله: {اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ} يقوّي أن المتكلم موسى - عليه السلام -، ثم قال: «وإن كان الآخر يحتمل أن يقول ذلك، أي: اتبعوني في اتباعي موسى - عليه السلام -».