٤٩٤٥١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله:{لتحصنكم من بأسكم}، قال: مِن وقْعِ السلاح فيكم (٢). (١٠/ ٣٢٩)
٤٩٤٥٢ - قال مقاتل بن سليمان:{لتحصنكم من بأسكم} يعني: مِن حربكم؛ مِن القتل والجراحات، {فهل أنتم شاكرون} لربكم في نِعَمِه فتُوَحِّدونه؟! استفهام (٣). (ز)
٤٩٤٥٣ - قال يحيى بن سلّام:{لتحصنكم} به، يعني: تجنبكم {من بأسكم} والبأس: القتال، {فهل أنتم شاكرون} فكان داود أول مَن عمِل الدروع، وكانت قبل ذلك صفائح (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٩٤٥٤ - عن ابن عباس، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«كان عمر آدم ألف سنة، وكان عمر داود ستين سنة، فقال آدم: أي ربِّ، زِدْهُ مِن عمري أربعين سنة. فأكمل لآدم ألف سنة، وأكمل لداود مائة سنة»(٥). (١٠/ ٣٣٠)
٤٩٤٥٥ - قال أبو بكر الهذلي: قال لي شهر بن حوشب: كان لداود الجبال (٦){أوبي معه والطير وألنا له الحديد}. =
٤٩٤٥٦ - وقال الهذلي: كان داود يأخذُ الحديدَ، فيقول به هكذا، فيصير في يديه
(١) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٠. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٨. وأدخل النساخ عقبه: قال الفراء: يعني: فهل أنتم شاكرون؟ معنى الأمر أي: اشكروا، ومثله {فهل أنتم منتهون} [المائدة: ٩١] أي: انتهوا. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٠. (٥) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ١٧ (٣٣٩١٧)، من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن موسى، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس به. وأخرجه أبو بكر الدينوري في المجالسة وجواهر العلم ٨/ ٧٥ (٣٣٩٠)، والحاكم ٢/ ٦٥٤ بسنده لكن بدون ذكر موسى. وهو عند أحمد ٤/ ١٢٧ - ١٢٨ (٢٢٧٠)، ٤/ ٤٤٦ - ٤٤٧ (٢٧١٣)، ٥/ ٤٦٣ (٣٥١٩) بنحوه مطولًا. قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٠٦ (١٣٧٩٤): «فيه علي بن زيد، وضعَّفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات». (٦) ذكره محققه أنه كذا في الأصل، وكأن فيه سقطًا.