٤٩٢٣٠ - قال الضحاك بن مزاحم: لعلهم يشهدون ما يصنع به ويُعاقِبه (١). (ز)
٤٩٢٣١ - قال الحسن البصري:{لعلهم يشهدون} عليه أنّه الذي فعله، كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة (٢). (ز)
٤٩٢٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون}، قال: كرهوا أن يأخذوه بغير بيِّنة (٣). (١٠/ ٣٠٤)
٤٩٢٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} عليه أنّه فعل ذلك (٤). (ز)
٤٩٢٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{قالوا} قال نمروذ الجبار: {فأتوا به على أعين الناس} يعني: على رؤوس الناس؛ {لعلهم يشهدون} عليه بفعله، ويشهدون عقوبته (٥). (ز)
٤٩٢٣٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: بلغ ما فعل إبراهيمُ بآلهة قومه نمرودَ وأشرافَ قومه، فقالوا:{فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون}، أي: ما يُصنَع به (٦). (ز)
٤٩٢٣٦ - قال يحيى بن سلّام:{قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} أنّه كسرها، فتكون لكم عليه الحُجَّة (٧)[٤٣٦٠]. (ز)
[٤٣٦٠] أفادت الآثارُ اختلاف السلف في تفسير قوله: {لعلهم يشهدون} على قولين: الأول: أي: لعلهم يشهدون أنّه هو الذي فعل ما فعل بالآلهة. الثاني: أي: لعلهم يشهدون عذابه ويعاينونه. وقد رجَّح ابنُ جرير (١٦/ ٢٩٩) القول الثاني، وانتقد مستندًا لظاهر الآية القولَ الأول، فقال: «وأظهر معنى ذلك: أنهم قالوا: {فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون} عقوبتنا إياه. لأنه لو أريد بذلك: ليشهدوا عليه بفعله؛ كان يقال: انظروا مَن شهِده يفعل ذلك، ولم يقل: أحضروه بمجمع مِن الناس».