٤٩٦٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال:{فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، مُعْتَرِفًا بذنبه، تائِبًا من خطيئته (١). (ز)
٤٩٦٠٦ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: كل تسبيح في القرآن صلاة، إلا قوله:{سبحانك إني كنت من الظالمين}(٢). (١٠/ ٣٦٠)
٤٩٦٠٧ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ:{أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، يعني: بخطيئته (٣). (ز)
٤٩٦٠٨ - قال محمد بن قيس -من طريق أبي معشر- قوله:{لا إله إلا أنت سبحانك}: ما صنعت مِن شيء فلم أعبد غيرك، {إني كنت من الظالمين} حين عصيتُك (٤)[٤٣٨٦]. (ز)
٤٩٦٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: فنادى: {أن لا إله إلا أنت} يُوَحِّد ربه - عز وجل -، {سبحانك} نَزَّه تعالى أن يكون ظَلَمَه، ثم أقرَّ على نفسه بالظلم، فقال:{إني كنت من الظالمين} يقول يونس - عليه السلام -: إني ظلمت نفسي (٥). (ز)
٤٩٦١٠ - قال يحيى بن سلّام:{فنادى في الظلمات}، كما قال الله:{أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}(٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٩٦١١ - عن أنس بن مالك، رفعه: «إنّ يونس حين بدا له أن يدعو الله بالكلمات،
[٤٣٨٦] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ٣٨٤ - ٣٨٥) غير قول محمد بن قيس، وابن عباس من طريق سعيد بن جبير، وحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقول عوف الآتيين في الآثار المتعلقة بالآية. وقال ابنُ عطية (٦/ ١٩٦): «وقوله تعالى: {مِنَ الظّالِمِينَ}، يريد: فيما خالف فيه مِن ترك مداومة قومه والصبر عليهم، هذا أحسن الوجوه».