عباس؛ فإذا وقف (١) يقول ابن عباس: ويحك، سميتك: وقّافًا (٢). قال: فإذا غلبه قال: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق}؛ فإذا هو المغلوب، قل (٣){بل هم قوم خصمون}(٤). (ز)
٤٨٨٥٤ - قال سفيان: كان الربيع بن خُثَيم إذا قرأ: {بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق} قال: شجَّةٌ لا يداويها عنك غيرك (٥). (ز)
{وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
٤٨٨٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: {وله من في السماوات والأرض} عبيده وفي ملكه، وعيسى بن مريم، وعزير، والملائكة وغيرهم (٦). (ز)
{وَمَنْ عِنْدَهُ}
٤٨٨٥٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{ومن عنده}، قال: الملائكة (٧). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: {ومن عنده} مِن الملائكة (٨). (ز)
٤٨٨٥٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{ومن عنده}: يعني: الملائكة (٩). (ز)
{لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ}
٤٨٨٥٩ - عن عبد الله بن عباس: لا يستنكفون (١٠). (ز)
(١) قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: كان نافع بن الأزرق يسمع الشيء من ابن عباس؛ فإذا وقف. (٢) قال محقق المصدر: ذكر أبو العباس المبرد في مساءلة نافع بن الأزرق لابن عباس عن عناية سليمان - عليه السلام - بالهدهد أنّ ابن الأزرق قال لابن عباس: قف يا وقاف. انظر: الكامل في اللغة والأدب ٢/ ١٦٦. فالأشبه أن يكون هذا من كلام ابن الأزرق؛ فتكون العبارة: «يقول لابن عباس: ويحك سميتك وقافًا». والله أعلم. (٣) قال محقق المصدر: هكذا في الأصل، ولعل الصواب: «فإذا كان هو المغلوب؛ قال». (٤) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٢٩٨. (٥) أخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ص ٤٠٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤. (٧) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤. (٩) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٣. (١٠) تفسير الثعلبي ٦/ ٢٧٢.