٤٩٣٦٣ - قال مقاتل بن سليمان:{من القرية} يعني: سدوم {التي كانت تعمل الخبائث}(٢). (ز)
٤٩٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} يعني: السيئ مِن العمل؛ إتيان الرجال في أدبارهم، فأنجى الله لوطًا وأهله، وعذب القرية بالخسف والحصْب، {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين}(٣). (ز)
٤٩٣٦٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث} يعني: أنّ أهلها كانوا يعملون الخبائث، وكانوا مما يعملون (٤): إتيانهم الرجال في أدبارهم. قال:{إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} يعني: مشركين، والشِّرْكُ أعظم الفسق (٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٩٣٦٦ - عن الزُّبَير بن العوّام، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ سُنَن قوم لوط قد فُقدت إلا ثلاثًا: جر نعال السيوف، وخضب الأظفار، وكشف العورة»(٦). (١٠/ ٣١٨)
٤٩٣٦٧ - عن الحسن البصري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «عشر خصالٍ عَمِلَتْها قوُم لوط، بها أُهلكوا، وتزيدها أمتي بخَلَّة: إتيان الرجال بعضهم بعضًا، ورميهم
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣١٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٧. (٤) كذا في المصدر، وأشارت المحققة إلى أنه في إحدى النسخ: وكان مما يعملون. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٢٦. (٦) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة ١/ ١١٦ (٤٥١)، وابن عساكر في تاريخه ٥٠/ ٣٢١، من طريق داود بن رشيد، عن هارون بن محمد أبي الطيب، عن روح بن غطيف، عن صالح بن عبد الله، عن ابن الزبير، عن الزبير به. قال الألباني في الضعيفة ٥/ ٧٧ (٢٠٥٦): «موضوع».