٤٩٠٧٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد استهزئ برسل من قبلك} كما استهزئ بك، يا محمد. يُعَزِّي نبيَّه - صلى الله عليه وسلم - لِيَصبرَ على تكذيبهم إيّاه بالعذاب، وذلك أنّ مُكَذِّبي الأمم الخالية كذبوا برسلهم بأنّ العذاب ليس بنازل بهم في الدنيا، فلما أخبر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - كفار مكة استهزءوا منه تكذيبًا بالعذاب، {فحاق بالذين} يعني: فدار بهم {سخروا منهم ما} يعني: الذي {كانوا به يستهزئون} بأنّه غير نازل بهم (٣). (ز)
٤٩٠٧٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم} كذبوهم واستهزءوا بهم، فحاق بهم {ما كانوا به يستهزئون} العذاب الذي كانوا يكذبون به، ويستهزئون بالرسل إذا خوَّفوهم به (٤). (ز)
٤٩٠٧٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله:{قل من يكلؤكم}، قال: يحرُسكم (٥). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩٠٨٠ - قال عبد الله بن عباس: مَن يمنعكم مِن عذاب الرحمن (٦). (ز)
٤٩٠٨١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى- في قوله:{قل من يكلؤكم}، قال: يحفظكم (٧). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩٠٨٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {قل من يكلؤكم بالليل
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨١. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣١٣. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨١. (٤) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣١٤. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٧٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٦) تفسير البغوي ٥/ ٣٢٠. (٧) أخرجه الثوري في تفسيره ص ٢١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.