٤٩١٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{ولقد آتينا إبراهيم رشده}، قال: هَدَيْناهُ صغيرًا (٣)[٤٣٥٤]. (١٠/ ٣٠٢)
٤٩١٨٦ - قال الحسن البصري: النبوة (٤). (ز)
٤٩١٨٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ولقد آتينا إبراهيم رشده}، يقول: آتيناه هداه (٥)[٤٣٥٥]. (١٠/ ٣٠٢)
٤٩١٨٨ - قال محمد بن كعب القرظي، في قوله:{رشده}: أي: صلاحه (٦). (ز)
٤٩١٨٩ - قال مقاتل بن سليمان:{ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل}، يقول: ولقد
[٤٣٥٤] انتقد ابنُ القيم (٢ - ١٩٨) مستندًا إلى ظاهر الآية ما جاء في قول مجاهد وغيره، فقال: «وقد قيل: {من قبل} أي: في حال صغره قبل البلوغ، وليس في اللفظ ما يدُلُّ على هذا». [٤٣٥٥] لم يذكر ابنُ جرير (١٦/ ٢٩٠ - ٢٩١) غير قول قتادة، ومجاهد. وقال ابن عطية (٦/ ١٧٤ - ١٧٥): «الرشد عامٌّ في هدايته إلى رفض الأصنام، وفي هدايته في أمر الكوكب والشمس والقمر، وغير ذلك مِن النبوَّة فما دونها. وقال بعضهم: معناه: وُفِّق للخير صغيرًا. وهذا كلُّه مُتقارِب».