٤٨٩٢٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، قال: أُرْسِلَت الرُّسُلُ بالإخلاص والتوحيد لله، لا يقبل منهم حتى يقولوه ويُقِرُّوا به، والشرائع تختلف؛ في التوراة شريعة، وفي الإنجيل شريعة، وفي القرآن شريعة، حلال وحرام، فهذا كله في الإخلاص لله، وتوحيد الله (٤). (١٠/ ٢٨٣)
٤٨٩٢١ - قال مقاتل بن سليمان:{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، يعني: فوحِّدون (٥). (ز)
٤٨٩٢٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}، أي: لا تعبدوا غيري، بذلك أُرسِل الرُّسُلُ جميعًا (٦). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤٨ - ٢٥٠. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٥. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٧. (٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤٨ - ٢٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٥. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٧.