٤٩٣٣٦ - عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق شهر بن حوشب- قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:«ستكون هجرةٌ بعد هجرة، فخيار الأرض إلى مهاجر إبراهيم»(١). (ز)
٤٩٣٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- قال: لَمّا هرب إبراهيم من كوثى، وخرج من النار، ولسانه يومئذ سرياني، فلما عبر الفرات مِن حرّان غيَّر الله لسانه، فقيل: عبراني؛ حيث عبر الفرات، وبعث نمروذ في أثره، وقال: لا تَدَعُوا أحدًا يتكلم بالسريانية إلا جئتموني به. فلقوا إبراهيم يتكلم بالعبرانية، فتركوه، ولم يعرفوا لغته (٢). (١٠/ ٣١٤)
٤٩٣٣٨ - عن عقبة بن وسّاج، قال: ما ينقص من الأرض يُزاد في الشام، وما ينقص من الشام يزاد بفلسطين (٣). (ز)
٤٩٣٣٩ - قال أُبَيّ بن كعب: سأل واحدًا، فقال:{ربّ هب لي من الصالحين}
(١) أخرجه أحمد ١١/ ٤٥٥ - ٤٥٦ (٦٨٧١)، ١١/ ٥٤١ - ٥٤٢ (٦٩٥٢)، وأبو داود ٤/ ١٣٩ (٢٤٨٢)، والحاكم ٤/ ٥٣٣ (٨٤٩٧)، ويحيى بن سلّام ٢/ ٨٣٨، والبغوي في تفسيره ٥/ ٣٢٩ - ٣٣٠، من طريق قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به. قال البوصيري في إتحاف الخيرة ٨/ ١١٨ (٧٦٢٢): «رواته ثقات». وقال ابن حجر في الفتح ١١/ ٣٨٠: «سنده لا بأس به». وقال الألباني في ضعيف أبي داود ٢/ ٢٩٦ (٤٢٧): «إسناده ضعيف؛ لسوء حفظ شهر». (٢) أخرجه ابن سعد ١/ ٤٦. (٣) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣١.