٤٩٢٣٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لم يكذب إبراهيمُ في شيء قط إلا في ثلاث، كُلُّهُنَّ في الله: قوله: {إني سقيم}[الصافات: ٨٩]. ولم يكن سقيمًا، وقوله لسارة: أختي. وقوله:{بل فعله كبيرهم هذا}»(١). (١٠/ ٣٠٥)
٤٩٢٣٨ - عن أبي سعيد الخدري، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«يأتي الناسُ إبراهيمَ، فيقولون له: اشفع لنا إلى ربِّك. فيقول: إنِّي كذبت ثلاث كذبات». فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما منها كذبةٌ إلا ماحَلَ بها عن دين الله (٢)؛ قوله:{إني سقيم}. وقوله:{بل فعله كبيرهم هذا}. وقوله لسارة: إنها أختي» (٣). (١٠/ ٣٠٥)
٤٩٢٣٩ - عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر في حديث الشفاعة حيث يأتون آدم، ثم نوحًا، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، ثم محمدًا - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ما يقول كلُّ نبيٍّ منهم، فذكر في قول إبراهيم حين سألوه أن يشفع لهم:«إنِّي لستُ هُنالِكُم، ويذكر خطيئته التي أصاب، ثلاث كذبات كذبهن: قوله: {إني سقيم}[الصافات: ٨٩]. وقوله:{فعله كبيرهم هذا}. وقوله لامرأته: إن سألوكِ: مَن أنتِ منه. فقولي: إنّكِ أختي»(٤). (ز)
(١) أخرجه الترمذي ٥/ ٣٨٥ (٣٤٣٧). وأخرجه بنحوه البخاري ٤/ ١٤٠ - ١٤١ (٣٣٥٧، ٣٣٥٨)، ومسلم ٤/ ١٨٤٠ (٢٣٧١)، وابن جرير ١٩/ ٥٦٨. قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». (٢) ماحلَ بها عن دين الله: أي: دافع عنه. اللسان (محل). (٣) أخرجه الترمذي (٣١٤٨)، وأبو يعلى ٢/ ٣١٠ (١٠٤٠) واللفظ له، وابن عساكر في تاريخه ٦/ ١٧٩ - ١٨٠ (١٤٥٠)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ٢٥ - ، من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد به. قال الترمذي: «حديث حسن». لكن علي بن زيد مُضَعَّف عند عامَّة الحُفّاظ، وقد تقدم ذكره مرارًا. (٤) أخرجه أحمد ٢١/ ١٨٥ - ١٨٨ (١٣٥٦٢)، ويحيى بن سلّام ١/ ٣٢٣ واللفظ له، من طريق همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك به. وسنده صحيح.