٤٩٣٦٨ - عن علي بن أبي طالب، قال: سِتَّةٌ مِن أخلاق قوم لوط في هذه الأُمَّة: الجُلاهق، والصفير، والبندق، والخذف، وحلُّ إزار القباء، ومضغ العِلْك (٤). (١٠/ ٣١٧)
٤٩٣٦٩ - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: كان في قوم لوط عشر خصال يُعرَفون بها: لعب الحمام، ورمي البندق، والمُكاء، والخذف في الأنداء (٥)، وتبسيط الشعر، وفرقعة العلك، وإسبال الإزار، وحبس الأقبية (٦)، وإتيان الرجال، والمنادمة على الشراب، وستزيد هذه الأمة عليها (٧). (١٠/ ٣١٧)
٤٩٣٧٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأدخلناه في رحمتنا} يعني: نعمتنا، وهي النبوة. كقوله - عز وجل -: {إنْ هُوَ إلّا عَبْدٌ أنْعَمْنا عَلَيْهِ}[الزخرف: ٥٩] بالنبوة. {إنه من الصالحين}(٨). (ز)
٤٩٣٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وأدخلناه في رحمتنا}، قال: في الإسلام (٩). (١٠/ ٣١٨)
٤٩٣٧٢ - قال يحيى بن سلّام:{وأدخلناه في رحمتنا} يعني: لوطًا، ورحمتنا هاهنا:
(١) الجلاهق: البندق الذي يرمى به، يعني: هنا قوس البندق، ويقال: المقلاع. وهو فارسي معرب. التاج (جلهق). (٢) الخَذْف: هو رميك حصاة أو نواة تأخذها بين سبّابَتَيك وترمي بها، أو تتخذ مِخْذَفَة من خَشب ثم ترمي بها الحصاة بين إبْهامك والسَّبّابَة. النهاية (خذف). (٣) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٥٠/ ٣٢٢. قال الألباني في الضعيفة ٣/ ٣٧٨ - ٣٧٩ (١٢٣٣): «موضوع». (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي (١٥١)، وابن عساكر ٥٠/ ٣٢١ - ٣٢٢. (٥) الأنداء: جمع النادي، وهم القوم المجتمعون. اللسان (ندي). (٦) الأقبية: جمع قَباء -مَمْدُودٌ-، من الثِّيابِ. اللسان (قبا). (٧) أخرجه ابن عساكر ٥٠/ ٣٢١. (٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٨٧. (٩) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣١٩.