٤٩٠٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وما جعلنا لبشر}، وذلك أنّ قومًا قالوا: إنّ محمدًا - صلى الله عليه وسلم - لا يموت. فأنزل الله - عز وجل -: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} ... فلمّا نزلت هذه الآيةُ قال النبيُّ صلى الله - عليه السلام -: «فمَن يكون في أُمَّتي مِن بعدي؟». فأنزل الله - عز وجل -: {أفإن مت فهم الخالدون}(٧). (ز)
٤٩٠٣٥ - عن عبد الملك ابن جريج قال: لما نعى جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه، قال:«يا رب، فمن لأمتي؟» فنزلت: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} الآية (٨). (١٠/ ٢٩٢)
(١) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٢) أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التغليق ٤/ ٢٥٧ - . وعلَّقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - عقِب باب تفسير سورة الأنبياء ٤/ ١٧٦٥. (٣) أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١/ ٨٧ (١٩٥). (٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٣١٢. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧. (٦) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٨ مرسلًا. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر مرسلًا.