٤٨٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال -تعالى ذِكْرُه-: {يسبحون} يعني: يذكرون الله - عز وجل - {الليل والنهار لا يفترون} يقول: لا يستريحون مِن ذكر الله - عز وجل -؛ ليست لهم فَتْرة ولا سآمة (١). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٨٨٧٤ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق نَوْف البِكالِي- قال: إنّ الله خلق الملائكة والجن والإنس، فجَزَّأه عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الملائكة، وجزء واحد الجن والإنس. وجَزَّأ الملائكة عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الكروبيون الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، وجزء منهم واحد لرسالته ولخزائنه وما يشاء من أمره. وجَزَّأ الجن والإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم الجن، والإنس جزء واحد، فلا يولد من الإنس مولود إلا وُلِد من الجن تسعة. وجَزَّأ الإنس عشرة أجزاء: تسعة أجزاء منهم يأجوج ومأجوج، وسائرهم سائر بني آدم (٢). (ز)
٤٨٨٧٥ - عن يحيى بن أبي كثير، قال: خلق الله الملائكة صُمْدًا ليس لهم أجواف (٣). (١٠/ ٣٧٩)
{أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ}
٤٨٨٧٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{أم اتخذوا آلهة من الأرض}: يعني: مِمّا اتخذوا مِن الحجارة والخشب (٤). (١٠/ ٢٧٩)
{هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)}
٤٨٨٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون}، قال: يُحْيُون (٥). (١٠/ ٢٧٩)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤. (٢) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٧٦ - ٧٧٧، وابن جرير ١٦/ ٢٤٤ بنحوه. (٣) أخرجه أبو الشيخ (٣١٦). (٤) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٤٦. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.