٤٩٩٦١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: كانت الأنبياء تقول: {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين}[الأعراف: ٨٩]. فأمر الله نبيه أن يقول:{رب احكم}. أي: اقض بالحق، وكان رسول الله صلى عليه وسلم يعلم أنه على الحق، وأنّ عدوه على الباطل، وكان إذا لقي العدو قال:{قال رب احكم بالحق}. وكان النبيُّ إذا سأل الله أن يحكم بينه وبين قومه بالحق هلكوا (١). (١٠/ ٤٠٨)
٤٩٩٦٢ - قال مقاتل بن سليمان:{قال رب احكم بالحق}، يعني: اقض بالعدل بيننا وبين كفار مكة، فقضى الله لهم القتل ببدر (٢). (ز)
٤٩٩٦٣ - قال قتادة بن دعامة، في قوله:{وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون}: على ما تكذبون (٣). (ز)
٤٩٩٦٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون}، فأمر الله - عز وجل - النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أن يستعين به - عز وجل - على ما يقولون مِن تكذيبهم بالبعث والعذاب (٤). (ز)
٤٩٩٦٥ - قال يحيى بن سلّام، في قوله:{وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون}: يعني به: المشركين (٥). (ز)
(١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم دون آخره. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٨. (٣) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٢. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٨. (٥) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٥٢.