٤٨٩٣٣ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ:{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}، يعني: يعلم ما كان مِن قبل خلق الملائكة، وما كان بعد خلقهم (١). (ز)
٤٨٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان:{يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}، يقول الرب - عز وجل -: يعلم ما كان قبل أن يخلق الملائكة، ويعلم ما كان بعد خلقهم (٢). (ز)
٤٨٩٣٥ - قال يحيى بن سلّام:{يعلم ما بين أيديهم} من أمر الآخرة، {وما خلفهم} من أمر الدنيا إذا كانت الآخرة (٣). (ز)
{وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى}
٤٨٩٣٦ - عن جابر بن عبد الله، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلا قول الله:{ولا يشفعون إلا لمن ارتضى}، فقال:«إنّ شفاعتي لأهل الكبائر مِن أُمَّتي»(٤). (١٠/ ٢٨٤)
٤٨٩٣٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إلا لمن ارتضى}، قال: الذين ارتضاهم لشهادة أن لا إله إلا الله (٥). (١٠/ ٢٨٤)
٤٨٩٣٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله:{إلا لمن ارتضى}، قال: لِمَن رضي عنه (٦). (١٠/ ٢٨٤)
٤٨٩٣٩ - عن الحسن البصري، في قوله:{إلا لمن ارتضى}، قال: قول: لا إله
(١) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٨. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٦. (٣) تفسير يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٧. (٤) أخرجه الحاكم ٢/ ٤١٤ (٣٤٤٢)، وأخرجه الترمذي دون الآية ٤/ ٤٣٤ (٢٦٠٥)، وابن حبان ١٤/ ٣٨٦ (٦٤٦٧)، من طريق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله به. قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط مسلم». (٥) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٥٢، والبيهقي في البعث (٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٦) تفسير مجاهد ص ٤٧٠، وأخرجه ابن جرير ١٦/ ٢٥٣. وعلَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٣٠٨، والبخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - باب تفسير سورة الأنبياء ٤/ ١٧٦٦، بلفظ: رَضِيَ. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.