٤١٥٦٥ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: «لكم في العنبِ أشياءُ؛ تأكُلون عنبًا، وتشرَبونه عصيرًا ما لم يَنِشَّ (١)، وتتخِذون منه زَبِيبًا، ورُبًّا (٢)» (٣). (٩/ ٧١)
٤١٥٦٦ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن الخمر من هاتين الشجرتين: النخلة، والعنبة»(٤). (ز)
٤١٥٦٧ - عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، قال: قال عمر بن الخطاب: إنّ هذه الأنبذة تنبذ من خمسة أشياء: من التمر، والزبيب، والعسل، والبر، والشعير، فما خمَّرتم منه فعتقتم فهو خمر (٥). (ز)
{وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ}
٤١٥٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{وأوحى ربُّك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها (٦). (٩/ ٧١)
٤١٥٦٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله:{وأوحى ربك إلى النحل}، قال: أمَرها أن تأكُلَ مِن كلِّ الثمرات، وأمَرَها أن تَتَّبِعَ سُبُلَ ربِّها ذُلُلًا (٧). (٩/ ٧٢)
٤١٥٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي الصباح، عن رجل- في قوله:{وأوحى ربك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها إلهامًا (٨). (٩/ ٧٢)
٤١٥٧١ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله:{وأوحى ربك إلى النحل}، قال: ألْهَمَها
(١) النَّشِيش: أول أخْذ العصير في الغليان، والخمر تَنِشُّ إذا أخذت في الغليان. لسان العرب (نشش). (٢) ارتب العنب: إذا طبخ حتى يكون رُبًّا يؤتدم به. اللسان (ربب). (٣) أخرجه العقيلي في الضعفاء ١/ ٩٣ (١٠٥) في ترجمة إسماعيل بن مسلم اليشكري، والخطيب في تاريخ بغداد ٢/ ١٠٦ (١٨٢). قال العقيلي: «إسماعيل بن مسلم اليشكري عن ابن عون لا يعرف بنقل الحديث، وحديثه منكر غير محفوظ». وقال السيوطي في اللآلئ المصنوعة ٢/ ١٧٨: «لا يصح». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢/ ٢٣٥: «ولا يصح». (٤) أخرجه مسلم ٣/ ١٥٧٣ (١٩٨٥)، ويحيى بن سلام ١/ ٧٣. وأورده الثعلبي ٢/ ١٤٤. (٥) أخرجه يحيى بن سلام ١/ ٧٣. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٧) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٨) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٨٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.