٤١٩١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء-: العدل: خلع الأنداد. والإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه (١). (ز)
٤١٩١٦ - عن عبد الله بن عباس:{الإحسان}: الإخلاص في التوحيد (٢). (ز)
٤١٩١٧ - عن الحسن البصري -من طريق إبراهيم بن قرة- في قوله تعالى:{إن الله يأمر بالعدل والإحسان} قال: العدل: التوحيد، والإحسان: الصلاة، {وإيتاء ذي القربى} قال: مالُك في أقاربك، {وينهى عن الفحشاء} قال: الزنا، {والمنكر} قال: الشرك، {والبغي} قال: قطيعة الرَّحِم (٣). (ز)
٤١٩١٨ - قال مقاتل بن سليمان:{إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ} بالتوحيد، {والإحْسانِ} يعني: العفو عن الناس (٤). (ز)
{وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى}
٤١٩١٩ - قال سفيان بن عيينة: العدل: استواء السريرة والعلانية مِن كل عامل لله عملًا، والإحسان: أن تكون سريرتُه أحسنَ من علانيته (٥). (ز)
{وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى}
٤١٩٢٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله:{وإيتآء ذي القربى}، قال: إعطاء ذوي الأرحامِ الحقَّ الذي أوجبه الله عليك بسبب القرابة والرَّحِم (٦). (٩/ ١٠٢)
(١) تفسير الثعلبي ٦/ ٣٧. (٢) تفسير البغوي ٥/ ٣٨. (٣) أخرجه أبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان ٢/ ٤٠. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٨٣. وفي تفسير الثعلبي ٦/ ٣٧، وتفسير البغوي ٥/ ٣٨ مثله منسوبًا إلى مقاتل دون تمييز. (٥) علقه ابن جرير ١٤/ ٣٣٦. (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٣٣٥ - ٣٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والبيهقي في الأسماء والصفات.