٤٢٣٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ولا تك في ضيق مما يمكرون}، يقول: لا يضيقنَّ صدرُك مما يمكرون، يعني: مما يقولون. يعني: كفار مكة حين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الموسم: هذا دأبنا ودأبك. وهم الخراصون، وهم المستهزءون؛ فضاق صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - بما قالوا (١). (ز)
٤٢٣٣٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {ولا تك في ضيق مما يمكرون} لا يضيق صدرك بمكرهم وكذبهم عليك (٢). (ز)
٤٢٣٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق سفيان الثوري، عن رجل- في قوله:{إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}، قال: اتَّقوا فيما حرَّم الله عليهم، وأحسنوا فيما افترض عليهم (٣). (٩/ ١٣٧)
٤٢٣٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله - عز وجل -: {إن الله مع الذين اتقوا} الشِّرْك؛ في العون والنصر لهم، {والذين هم محسنون} يعني: في إيمانهم (٤). (ز)
٤٢٣٤٠ - قال يحيى بن سلّام: فـ {إن الله} معك، و {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}(٥). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤٢٣٤١ - عن محمد بن حاطب -من طريق ابن عون- قال: كان عثمان من الذين آمنوا، والذين اتقوا، والذين هم محسنون (٦). (ز)
٤٢٣٤٢ - عن هَرِمِ بن حيّان -من طرق- أنّه لما أُنزل به الموت قالوا له: أوْصِ. قال: أُوصِيكم بآخر سورة النحل: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة} إلى آخر السورة (٧). (٩/ ١٣٧)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٥. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٠٠. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٦٤، وابن جرير ١٤/ ٤٠٩. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٩٥. (٥) تفسير يحيى بن سلام ١/ ١٠٠. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣/ ٦١٥ - . (٧) أخرجه ابن سعد ٧/ ١٣٢ من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مطولًا، وابن أبي شيبة ١٣/ ٥٦٢ - ٥٦٣ من طريق عون بن شداد مطولًا، وهناد (٥١٢) من طريق الحسن مطولًا، وابن جرير ١٤/ ٤٠٩ - ٤١٠ من طريق سعيد عن قتادة مطولًا. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.