٤١٢٩٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فما هم بمعجزين}، يعني: سابقي الله - عز وجل - بأعمالهم الخبيثة حتى يجزيهم بها (١). (ز)
٤١٢٩٩ - قال يحيى بن سلّام:{فما هم بمعجزين} بسابقين (٢). (ز)
{أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ}
٤١٣٠٠ - عن عمر بن الخطاب -من طريق إبراهيم بن عامر بن مسعود، عن رجل- أنّه سألهم عن هذه الآية:{أو يأخذهم على تخوّف}. فقالوا: ما نرى إلا أنه عند تنقُّص ما نُرَدِّدُه من الآيات. فقال عمر: ما أرى إلا أنه على ما تَنتَقِصون من معاصي الله. قال: فخرج رجل ممن كان عند عمر، فلقي أعرابيًّا فقال: يا فلان، ما فعل ربُّك؟ قال: قد تَخَيَّفتُه. يعني: تَنقَّصتُه. قال: فرجَع إلى عمر، فأخبره، فقال: قدَّر الله ذلك (٣). (٩/ ٥٥)
٤١٣٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- وفي قوله:{أو يأخذهم على تخوّف}، يقول: إن شئتُ أخذتُه على إثر موت صاحبه، نُخَوِّفُ بذلك (٤). (٩/ ٥٤)
٤١٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{أو يأخذهم على تخوّف}، قال: تنقُّص من أعمالهم (٥). (٩/ ٥٥)
٤١٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله:{أو يأخذهم على تخوّف}، قال: التنقُّص والتقريع (٦). (٩/ ٥٥)
٤١٣٠٤ - عن سعيد بن المسيب -من طريق يحيى بن سعيد- في قول الله:{أو يأخذهم على تخوف} أنّه على عجل (٧). (ز)
٤١٣٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {أو يأخذهم على
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٧١. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٦. (٣) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٦. (٤) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم -كما في فتح الباري ٨/ ٣٨٦ - . (٦) أخرجه ابن جرير ١٤/ ٢٣٧. (٧) أخرجه ابن وهب في الجامع ٢/ ١٥٤ (٣١٥).