٤١٢٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: فكذبهم الله - عز وجل -، فقال:{بلى} يبعثهم الله - عز وجل -، {وعدا عليه حقا}. نظيرها في الأنبياء [١٠٤]: {كما بدأنا أول خلق نعيده}، يقول الله تعالى: كما بدأتهم فخلقتهم ولم يكونوا شيئًا (٢). (ز)
٤١٢٠١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {بلى وعدا عليه} ليبعثنهم، ثم قال:{حقا}، فأقسم بقوله:{حقا}(٣). (ز)
٤١٢٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{ولكن أكثر الناس} يعني: أهل مكة {لا يعلمون} أنهم مبعوثون من بعد الموت (٤). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٤١٢٠٣ - عن عون بن عبد الله -من طريق مسعر-: ... وما كان الله ليجمع أهل قَسَمَين في النار:{وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت}، ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت (٥). (ز)
٤١٢٠٤ - عن أبي حفص الصيرفي، قال: بلغني أن عمر بن ذر كان إذا تلا: {وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت} قال: ونحن نقسم بالله جهد أيماننا لَيبعث من يموت، أتُراك تجمع بين المرأين القسمين (٦) في دار واحدة. قال أبو بكر: وبكى أبو حفص بكاء شديدًا (٧). (ز)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩. (٣) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٦٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٤٦٩. (٥) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٤/ ٢٦٣. (٦) كذا، ولعلها: المُقسمَين. (٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن بالله -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ١/ ٥٤ (١٥) -.